سيدة القصر
(القصة القصيرة)
كم اتمنى ان اسافر الان في هذه اللحضة الان ارغب في التحليق بعيداً عن الانظار
ارغب في رحلة اعيش من خلالها في تلك الجزيرة الجميلة اجوبها دون تعب واصعد الى اعلى الجبل لألقى نظرة على ذلك القصر العالي
هل سوف تمضي معي الليلة عبر هذا الزمن الضيق لنرتقي سوياً ؟؟؟
نعم سوف نمضي دون خوف سوف نصعد دون تعب او تردد او قلق فالرحلة طويلة ولكن بصحبتك سوف تكون ايسر الدروب واسهل الطرق في نظري
عندما تخطينى التعب وحاولنا ان نقترب اكثر من هذا القصر قالت حبيبتي لماذا لم تشعر بالعب حبيبي قلت لها هي المتعة ورفقتكي لي في كل خطوة تجعلني لا اتعب ولا امل المسير للعلى هنا ادركت رفيقتي ان السر يكمن في الرفيق لا في الطريق فضحكت وامتلاء وجهها بأبتسامة الرضى قلت لها ما رئيك في ان ندخل من هنا وكان عباره عن باب كبير قديم قدم القصر اسرعت هي قبلي في الدخول ولملمت فستانها الطويل حول خصرها ودخلت مسرعه وكأنها صاحبة القصر اسرعت خلفها كي لاتضيع مني اميرتي ورفيقة الدرب الطويل في سراديب هذا القصر الكبير هنا توقفنا معاً وبدئت هي بالسؤال ماهذا الجمال يارفيقي ما هذه المتعة التي تلف المكان يا له روعتها ويال جمال ما ارى كانت في تلك الغرفة الكبيرة التي تتوسط القصر لوحات زيتية كبيرة معلقة على الجدران سبحان الله لم اعد اشعر بطول الطريق التي مشيناها معاً ولم اعد بالزمان الذي استغرق في وصولنا الى هنا لان المكان سرق كل ما بالعقل من شدة الروعة والجمال توقفنا طويلاً في ذات المكان وبعد حين مشينى معاً ودخلنا غرفة اخرى كانت تحمل نفس المشاعر وبعض المشاعل المعلقة على الجدران العالية حاولت اشعالها مرات عديده ولكن كانت لا تستجيب لي فقالت لي رفيقتي دعني اجرب لا تقلق فأنا ماهرة في اشعال النار من الحطب في مواقد البيت قمت بمساعدتها ورفعتها من خصرها لكي تصل الى احد المشاعل وتوقدها اشعلت رفيقتي المشعل بهدوء تام وانا انزلها كنت مضطر ان اقبلها بصمت
هنا توقف الصمت في غمرة البوح والروح التي تعانق الروح بكل شغف
مسكت بيدها ومشينى خطوات وخطوات نحو السلم وبيدي مشعل اخذته من الجدار
في الطريق استوقفتنى بعض التماثيل القديمة اشبه بالأسود وهي تزئر في صمت
وكان يتوسطها باب كبير مغلق
حاولت ان ادفع الباب ولكن لا جدوى فقالت هل الأسود تحرس الباب يارفيقي
هنا كان يجب ان نفكر في الأمر وحاولت مرة اخرى دون جدوى
اسرعت هي كعادتها تبحث هنا وهناك وتتفحص التماثيل بدقة
فجاة صرخت وقالت تعال انظر هنا
اقتربت منها وتفحصت التمثال معها حيث كانت تشير بأصبعها
قالت ما رئيك اليس هذا غريب
حاولت ان اضع يدي واسحب بقوة وكان عبارة عن ولسان الاسد ممدود للخارج وبه رمزاً يشير الى الباب
قاطعتني وقالت لا ليس هكذا يا حبيبي دعني انا من سيفتح لك الباب بلطف
فقامت بحركة بسيطة ضغط اللسان الى اتجاه الاسفل ففتح الباب
دخلنا سوياً بعد ان فتحت الابواب امامنا بكل يسر وهنا كانت المفاجاة التي تنتظرنا
كانت سيدة القصر هي من تنتظر في الغرفة
لكن لم تكن على قيد الحياة وهي كانت شابة ترتدي ثوبها الحريري الطويل وفوق رئسها وضع تاج ملك كبير مطعم بالجواهر و والألأ والحجر الكريم
وكانت جالسة على الكرسي وكأنها كانت تنتظر الموت دون ان يراها احد
اقتربت مني رفيقتي وقالت سبحان الله
لم اكن اتوقع هذا ومنذ متى وهي على هذا الوضع ومتى ماتت المسكينة
هنا توقف لساني وكياني وكل اجزائي وكأن شيئ غريب قد وقع
اقتربت من حبيبتي وقمت بضمها نحوي برفق
احتضنتني وقالت دعنى نخرج من هنا
قلت لها نعم علينا الخروج لقد اذهلني الموقف ولم استطع البقاء اكثر
مشيت نحو الباب وهي تسير امامي وانا امسك بيدها واليد الاخرى تمسك بمشعل اللهب وعيناي لم تفارق الملكة وهي تجلس بهدوء تام
بدئت تقترب مني اكثر وتحتضنني بقوة وكأن امراً اصابها او انتابها الخوف
اقفلت هي الباب لكي ترتاح سيدة القصر ولا يخل عليها غريب بعدنا ومشينا عبر الممر الطويل نحو الباب الكبير المؤدي للخروج
ادركت حبيبتي ان في هذا الكون اسرار لم يراها البشر عيرنا نحن الاثنان
وعدنا من نفس الطريق حتى وصل كل منا الى بيته لينعم بالنوم ويكمل الحلم الذي كان اقرب للخيال من الواقع
النهاية
سالم ابودبوس
(القصة القصيرة)
كم اتمنى ان اسافر الان في هذه اللحضة الان ارغب في التحليق بعيداً عن الانظار
ارغب في رحلة اعيش من خلالها في تلك الجزيرة الجميلة اجوبها دون تعب واصعد الى اعلى الجبل لألقى نظرة على ذلك القصر العالي
هل سوف تمضي معي الليلة عبر هذا الزمن الضيق لنرتقي سوياً ؟؟؟
نعم سوف نمضي دون خوف سوف نصعد دون تعب او تردد او قلق فالرحلة طويلة ولكن بصحبتك سوف تكون ايسر الدروب واسهل الطرق في نظري
عندما تخطينى التعب وحاولنا ان نقترب اكثر من هذا القصر قالت حبيبتي لماذا لم تشعر بالعب حبيبي قلت لها هي المتعة ورفقتكي لي في كل خطوة تجعلني لا اتعب ولا امل المسير للعلى هنا ادركت رفيقتي ان السر يكمن في الرفيق لا في الطريق فضحكت وامتلاء وجهها بأبتسامة الرضى قلت لها ما رئيك في ان ندخل من هنا وكان عباره عن باب كبير قديم قدم القصر اسرعت هي قبلي في الدخول ولملمت فستانها الطويل حول خصرها ودخلت مسرعه وكأنها صاحبة القصر اسرعت خلفها كي لاتضيع مني اميرتي ورفيقة الدرب الطويل في سراديب هذا القصر الكبير هنا توقفنا معاً وبدئت هي بالسؤال ماهذا الجمال يارفيقي ما هذه المتعة التي تلف المكان يا له روعتها ويال جمال ما ارى كانت في تلك الغرفة الكبيرة التي تتوسط القصر لوحات زيتية كبيرة معلقة على الجدران سبحان الله لم اعد اشعر بطول الطريق التي مشيناها معاً ولم اعد بالزمان الذي استغرق في وصولنا الى هنا لان المكان سرق كل ما بالعقل من شدة الروعة والجمال توقفنا طويلاً في ذات المكان وبعد حين مشينى معاً ودخلنا غرفة اخرى كانت تحمل نفس المشاعر وبعض المشاعل المعلقة على الجدران العالية حاولت اشعالها مرات عديده ولكن كانت لا تستجيب لي فقالت لي رفيقتي دعني اجرب لا تقلق فأنا ماهرة في اشعال النار من الحطب في مواقد البيت قمت بمساعدتها ورفعتها من خصرها لكي تصل الى احد المشاعل وتوقدها اشعلت رفيقتي المشعل بهدوء تام وانا انزلها كنت مضطر ان اقبلها بصمت
هنا توقف الصمت في غمرة البوح والروح التي تعانق الروح بكل شغف
مسكت بيدها ومشينى خطوات وخطوات نحو السلم وبيدي مشعل اخذته من الجدار
في الطريق استوقفتنى بعض التماثيل القديمة اشبه بالأسود وهي تزئر في صمت
وكان يتوسطها باب كبير مغلق
حاولت ان ادفع الباب ولكن لا جدوى فقالت هل الأسود تحرس الباب يارفيقي
هنا كان يجب ان نفكر في الأمر وحاولت مرة اخرى دون جدوى
اسرعت هي كعادتها تبحث هنا وهناك وتتفحص التماثيل بدقة
فجاة صرخت وقالت تعال انظر هنا
اقتربت منها وتفحصت التمثال معها حيث كانت تشير بأصبعها
قالت ما رئيك اليس هذا غريب
حاولت ان اضع يدي واسحب بقوة وكان عبارة عن ولسان الاسد ممدود للخارج وبه رمزاً يشير الى الباب
قاطعتني وقالت لا ليس هكذا يا حبيبي دعني انا من سيفتح لك الباب بلطف
فقامت بحركة بسيطة ضغط اللسان الى اتجاه الاسفل ففتح الباب
دخلنا سوياً بعد ان فتحت الابواب امامنا بكل يسر وهنا كانت المفاجاة التي تنتظرنا
كانت سيدة القصر هي من تنتظر في الغرفة
لكن لم تكن على قيد الحياة وهي كانت شابة ترتدي ثوبها الحريري الطويل وفوق رئسها وضع تاج ملك كبير مطعم بالجواهر و والألأ والحجر الكريم
وكانت جالسة على الكرسي وكأنها كانت تنتظر الموت دون ان يراها احد
اقتربت مني رفيقتي وقالت سبحان الله
لم اكن اتوقع هذا ومنذ متى وهي على هذا الوضع ومتى ماتت المسكينة
هنا توقف لساني وكياني وكل اجزائي وكأن شيئ غريب قد وقع
اقتربت من حبيبتي وقمت بضمها نحوي برفق
احتضنتني وقالت دعنى نخرج من هنا
قلت لها نعم علينا الخروج لقد اذهلني الموقف ولم استطع البقاء اكثر
مشيت نحو الباب وهي تسير امامي وانا امسك بيدها واليد الاخرى تمسك بمشعل اللهب وعيناي لم تفارق الملكة وهي تجلس بهدوء تام
بدئت تقترب مني اكثر وتحتضنني بقوة وكأن امراً اصابها او انتابها الخوف
اقفلت هي الباب لكي ترتاح سيدة القصر ولا يخل عليها غريب بعدنا ومشينا عبر الممر الطويل نحو الباب الكبير المؤدي للخروج
ادركت حبيبتي ان في هذا الكون اسرار لم يراها البشر عيرنا نحن الاثنان
وعدنا من نفس الطريق حتى وصل كل منا الى بيته لينعم بالنوم ويكمل الحلم الذي كان اقرب للخيال من الواقع
النهاية
سالم ابودبوس
