الأربعاء، 2 يونيو 2010

اتعبني المسير

اتعبني المسير


صحراء مترامية الاطراف

عطشاً وجوعاً وتعباً

بداء الارجل تتئلم من الاوجاع

بدئة ازحف على ركبتاي تارتاً

وأزحف على وجهي تارتاً أخرى

وصلت اعلى تلة الرمال ونظرت الى الامام

وجدت اشباه ببوتاً من بعيد وكأنها الاطلال

جمعت قواي واكملت المسير


................

أقتربت منها فوجدت طرقاتاً وبيوتاً مهجوره

مشيت حتى وصلت بيتاً كبيراً له عدة طوابق

كان له باباً خشبياً قديم

دفعت الباب ودخلت

وجدت سلماً معلقاً بالجدار

صعدت من خلاله الى الأعلى

ولكن كان الصعود خطير فالدرجات كانت هالكه من اثار السنين

صعدت الى العليه بشق الانفس

وما ان وصلت اتبعت احدى الممرات قادتبي الى المفاجئه

وأذا بشرفةً تطل على حديقتاً اشبه باللجنة


(في خيال ضائعاً شريد)

عصافير وورود وماءً وخرير ساقيتاً


................
تحيات


سالم ابودبوس