الاثنين، 2 فبراير 2015

قصة الحاج عبدالله


قصة الحاج عبدالله



مقدمة

من القصص القصيرة او الحكايات الشعبية البسيطة وهي تحكي على المشهد الليبي في التعايش والؤام واللفة بين الناس ومدى القناعة التي هم فيها وكلما ضاق العيش يعلمون انه هذا هو القدر وهذا حكم الله وهم مستمرين في العمل والعطاء دون توقف إلى أخر نفس وقطرة عرق

وكذلك تبين الحكاية مدى ارتباط الناس بالأرض وتمسكهم بها فهي كل شيء بالنسبة لهم فهي مصدر العيش وهي مصدر السعادة والهناء .

...........

البداية

الحلقة الاولى (1)

في يوماً من الأيام كان الحاج عبدالله وهو رجل في منتصف الخمسينات يقود سيارته وهو يسير في الطريق الزراعي وفجأة نظر إلى عداد السيارة وجد آن الحرارة قد ارتفعت بالسيارة فأضطر إلى التوقف والبحث عن سبب الارتفاع في المؤشر فنزل من سيارته وإلقاء نظرة سريعة على المحرك فأكتشف نقص في المياه فبداء يتفقد سيارته لعله يجد بها جالون او قنينة ماء ولكن للأسف لم يعثر على أي شيء فبداء ينظر يميناً وشمالاً حتى اهتدى الى بيت قريب من الطريق وهو بيت صغير يشبه الكوخ من القش وبعض الصفيح والحجارة المصطفة التي تم بناء الجدار منها .

اقترب من البيت بعد إن تقدم نحوه بحرص حتى لا يسبب إزعاج لمن يقيم فيه ويشغله فوجد عجوز تجلس في باحة البيت أمامه مباشرتاً وهي تقوم بمخض اللبن

قال . السلام عليكم

قالت العجوز . وعليكم السلام ورحمة الله

قال الحاج .انا اسف على الازعاج يا حاجه

قالت . لا مافيش ازعاج يا ولدي تفضل

قال . اريد قليل من الماء للسيارة

قالت (وهي تهم بالوقوف ) . حاضر شوي ونجيبلك اميه..... سطل باهي؟

قال . ايه باهي بارك الله فيك

تغيبت العجوز دقيائق ثم خرجت من الداخل وهي تمسك بالسطل وهو ممتلئ بالمياه

قالت . تفضل خود السطل وبعد ما تم جيبه

قال . شكرا يا حاجه دقيقه ونرجعه ان شاء الله

ذهب الحاج عبدالله وهو يتجه نحو السيارة فقام بسكب الماء الى السيارة في خزان المياه الخاصة بالتبريد (الراداتوري) ثم رجع وهو يحمل السطل

قال . شكرا ياحاج وبارك الله فيك عالمساعدة

قالت .انتظر يا ولدي سوف اعطيك بعض الحليب لتشربه

فقامت الحاجة لتأتي بكوب لتملئه باللبن وفي هذه الإثناء وصل الحاج مختار زوج الحاجة وهو يحمل بعض العراجين من البلح وقفة (القفة عبارة عن حقيبة مصنوعة من سعف النخيل ) ممتلئة بالنمور

قال الحاج مختار . السلام عليكم

قال الحاج عبدالله . وعليكم السلام ورحمة الله

قال الحاج مختار . كيف حالك

قال الحاج عبدالله . الحمد لله يا حاج

في هذه الإثناء رجعت الحاجة وفي يدها كوب فارغ وجلست وهي تهمهم (يا ربي يا سيدي بسم الله) جلست من جديد في نفس المكان ونظرت حولها لتجد زوجها العجوز قد عاد وإنهاء عمله من جمع التمور وقص بعض العراجين من النخيل

قالت . انت جيت يا حاج

قال . ايه جيت وتميت النخلات وجبت معاي ما كتب ربي من خيرات والحمد لله

قالت .الحمد لله ياحاج وربي يعطيك الصحيحه والهناء ان شاء الله

قال . الله يسلمك ...ماقلتيليش من يكون هالراجل

قالت . (وهي تملاء الكوب باللبن وتعطيه الى الحاج عبدالله ) هذا مسكين جاي يدور في اميه لكرهبته (السيارة)

قال .عطيه شوية رطب (وهو ينظر الى الحاج عبدالله )

ثم وجه كلامه للحاج عبدالله

قال .تعال تفضل ومد يدك من القفه وكول كويس مع اللبن ماتردش

قال الحاج عبد الله . بارك الله فيكم والله كفيتو ووفيتو يعطيكمك الصحة

قال الحاج مختار . مافيشي جميل يا ولدي هذا رزق من ربي باعته

قال الحاج عبدالله. الحمد لله (وهو يمد بيده تجاه الرطب ويتناول بعض الحبات في كفه )

استمرت الحاجة في مخض اللبن الذي كان فيما سبق تم حلبه من المعزة التي تصيح في جوارهم وحيدة

فنظر الحاج عبدالله وهو يفقد المكان بتأمل وهو يشرب اللبن ويأكل حبات الرطب فلفت انتباهه الى محراث قديم ويبداء غير صالح للعمل نظرا لوجود كسر في بعض اللسن (الخباشات )

قال الحاج عبدالله . لمن هذا المحراث يا حاج وخيره مكسور؟

قال الحاج مختار . ايه يا ولدي هذا عنده قصة طويلة

قال الحاج عبدالله . يا ريت تكحيلي يا حاج

قال الحاج مختار . يا سيدي هذا والسي مبروك العام الماضي لما جئ يحرث عندنا جابه معه وكان يحرث في الأرض وبعد ما وصل نص العمل انكسر وخرب في نص الخدمة وطلب حقه في وقتها ونحن متفقين علي التخليص بعد ما نحصد كيف كل عام ولكن ركب راسه وقال ما نقدرش انراجي وانتم حتى الحرث ما كملتاش عندكم كيف بيطلع الزرع وكيف بتخلصني بعدها

قلتله يا ودي الله غالب يا سيئ المبروك وكيف بندر معاك بس كيف قالي عطيني الشويهيات (الخرفان) (وكان عندي مجموعه باهيه فوق العشره ) طمع فيهن وخذاهن غرامه حق المحراث وعقب المحراث عندي قال هذا ليك ما عاش نبيه

قال الحاج عبدالله. أستغفر الله العلي العظيم صار هكي يا حاج وكيف عقب العنزة ؟

قال الحاج عبدالله حلفتله قلتله والله مانك رافعها هذه نصيب الحاجة تحلب فيها خليها ربي يفتح عليك وبعدين طاب واقنع بالباقي ومشي في حاله ومنها قعدنا انا والحاجة من غير سعي وحتى الحرث ما صارش منه الناس تحصد وتزرع ونحن ربي ينظر في حالتنا ويرحمنا برحمته

قال الحاج عبد الله . الحمد لله ربي كريم يا حاج .... ايش رأيك تعطيني المحراث عندي فيه غرض يا امن صلحته ورجعته ليكم او درتله فتلوكه وبعته وجبتلكم حقه خير ما يقعد ويزيد يفسد ويصدي

قال الحاج مختار . هو قاعد قاعد نشهد بالله انك ترفعه ربي يجيب الفرج على بدياتك يا ولدي شكلك ولد حلال وطيب ربي يفتحها في وجهك



الحلقة الثانية (2)



غادر الحاج عبدالله المكان بعد ان وضع المحراث بالسيارة وكذلك بعض عرا جين البلح والرطب كهدية من الحاج مختار له لكي يعطها إلى أهل بيته .

في المدينة وبعد ان اللتقا الحاج عبدالله بأصدقائه فلقد اخبره أحد الأصدقاء بقيام معرض زراعي في الأيام المقبلة في ساحة الجمعية الزراعية المجاورة لهم فخطر على باله أن يقوم بكتابة قصة الحاج مختار ويدونها في لوحة كبيره ويعلقها بجوار المحراث ويشارك بها في المعرض فقد يجد في قلوب الناس شيء من الرأفة والتشجيع وقد يكسب بهذه الطريقة نوع من التشجيع لهم

فقام بالذهاب إلى الجمعية لطرح فكرته عليهم فرحب الجميع بهذه الفكرة فقام بكتابة الفكرة وشرح التفاصيل لكل الأشخاص الذين قاموا بزيارة المعرض ونالت الفكرة والقصة إعجاب بالرغم من ان المعرض كان زاخرا بالمنتجات الزراعية المختلفة والآلات الزراعية الحديثة الا ان ظل هذا المحراث الذي تم تسليط الضوء عليه ولفت انتباه الغالب ممن قام بزيارة المعرض وشدة القصة انتباههم ونالت تعاطف الجميع كما توقع الحاج عبدالله تماماً .

وبعد انتهاء المعرض جاء يوم التتويج وحصد الجوائز للمشاركين وكانت المفاجاة وقعها كبير على الحاج عبدالله فلقد اسعده الخبر بفوز المحراث بالترتيب الاول من حيث المعروضات فلقد حاز على اكبر عدد من النقاط من خلال لجنة التقييم والزوار على الفور قام الحاج عبدالله بالتواصل مع اللجنة المنظمة للمعرض لأستلام الجائزة وهي عبارة عن مبلغ مالي بقيمة 2000 دينار كذلك قامت وزارة الزراعة بمنح هذه القصة جائزة اخرى اكبر بكثير من الجائزة الاولى وهي عبارة عن منظومة متكاملة من المعدات الزراعية من جرار وملحقاته كاملة (محراث وعزاقه وخزان مياة واخر للمبيدات وحفارة لغرس الاشجار وصنوق مقطور يجر خلف الجرار لنقل التبن والسماد وغيرها من الاشياء الخ من مستلزمات للجرار) مع ضمان الصيانة لمدة عامين في ورشة الوزارة

اتفق الجميع على مكان التسليم والاستلام للجرار وكيفية نقله وبعد ان تم الاتفاق على ساعة محددة خرج الحاج عبدالله على حسب الاتفاق وفي نفس الموعد ووصل الى مزرعة الحاج مختار فوجده جالساً يتأمل ملكوت الله وبجواره الحاجة تجلس بجوار حفرة صغيرة قامت بأشعال النار فيها ووضع براد الشاهي فوق تلك النار.

قال الحاج عبدالله. السلام عليكمن ورحمة الله

قال الحاج مختار . وعليكم السلام ورحمة الله (وكانت الحاجة تردد نفس الكلام برد التحية ) للحاج عبدالله

قال الحاج عبدالله . كيف حالكم يا حجاج ؟

قالو بصوت واحد . الحمد لله

قالت الحاجة .(وهي تمد بطاسة الشاهي للحاج عبدالله ) تفظل هالطاسه على ماجيت

قال الحاج عبدالله . بارك الله فيك حاجة شكرا جت في وقتها

قال الحاج مختار . كيف حال الصغار يا حاج عبدالله ان شاء الله كويسين

قال الحاج عبدالله ( وهو يشرب الشاهي ) الحمد لله كلهم بخير ونعمه من ربي

قال الحاج مختار. الحمد لله

قاتل الحاج عبد الله . توه جايين جماعة وراي ودرت معاهم موعد علشان نتلاقى عندكم اليوم ونتغدو معاكم

سمعت الحاجة الخبر وكانت مستغربه مما تسمع وهي تنظر حولها وتقول الحمد لله

ثم زادهم الحاج عبدالله بالصدمة المؤلمة اكثر وهم كما يعلمهم الحاج عبدالله لا حيلة لهم ولا قدرة على اطعام كل من سوف يأتي وكم عددهم

قال الحاج عبدالله .ياحاج مختار هي خلينا نذبحو العنزة بيش اطيب بيها الحاجة الغذاء

(نظرت الحاجة الى الحاج عبدالله وهو يتكلم وكأنه امرهم ان يذبحو احد ابنائها في استغراب )

لم يشعر الحاج مختار بتردد ولا يأس ولاعجب بل كان مرحب جداً لما يسمعه من حديث مع الحاج عبدالل

قال الحاج مختار . هي نوض انت يا حاج وخود الموس من الحاجة وتوكل على الله وسمي وادبح بروحك وانا نعاونك

قالت الحاجة . حاضر شوي ونجيبلكم الموس ونجي (قامت وهي تسمي بسم الله يارب )

قام الحاج عبدالله بذبح العنزة وقامت الحاجة بأشعال الحطب وتحضير بعض الخضروات التي قام بتنزيلها الحاج عبدالله من سيارته كما رتب هو للخطة المرسومة

وبعد ساعة ونصف كانت شاحنة الوزارة قد وصلت وفيها كل ما يتمنى أي مزارع من معدات ولكن لا يعلم الحاج مختار ولا الحاجة بشيء مما يحدث من حولهم حتى الان

وكان الحاج عبدالله قام بتحضير مجلس يتسع الجميع وساعد الحاجة في تجهيز طاسة شاهي عالحطب وكذلك كانت الحاجة قد وضعت الطنجرة عالنار منذ ساعة تقريبا وقام الحاج مختار بالجلوس مع الضيوف والترحيب بهم تحت ظلال شجرة زيتون كبيرة بجوار البيت .

بعد ان تناول الجميع وجبة الغداء وشرب الشاهي

قال الحاج عبدالله . هيا يا جماعة خلينا انزلوا بضاعة الحاج ونتوكا على الله نمشو

نظر الحاج مختار بأستغراب وهو يستمع الى كلام الحاج عبدالله

قال . ابضاعة شنو يا حاج عبدالله الي بتنزلها ؟

قال الحاج عبدالله . هذا قسمك ونصيبك من المحراث يا حاج مختار من وزارة الزراعة ومازال فيه حاجة اخرى امغير خلي الجماعة ينزلو البضاعة وبعدين نحكيلك ياحاج

تنفست الحاجة بعمق وهي تشعر بنوع من الفرح يدخل قلبها وكذلك الحاج مختار وعرف ان الله عوضهم في صبرهم الخير الكثير

بعد ان قام الرجال بتنزيل كل المعدات والجرار على الارض وبعد ان غادر الجميع

قال الحاج مختار . الله يبارك فيك يا حاج عبدالله والله ماقصرت ياولدي يعطيك الصحة

قال الحاج عبدالله . توه خلينا نمشي انا وياك للسوق ونشرو شوي احويليات (اغنام) من السوق قبل ما يفوت النهار (وقام الحاج عبدالله بمد يده الى جيبه في الفرمله ويخرج منها ضرف به قيمة مالية 2000 دينار واعطاها للحاج مختار)

قال الحاج مختار هيا ياسيدي خلينا نتوكل عالله

ذهب الاثنان وهما في السيارة دار حديث بينهم

قال الحاج مختار . قولي يا حاج عبدالله توه انا مانعرفش نسوق الجرار من بيعلمني السواقه

قال الحاج عبدالله . انا ياحاج تو انجي كل يوم ونعلمك كيف تسوق ما تخممش واجد يا حاج انجيك كل يوم لين تتعلم كيف تحرث وكيف تركب المعدات وكيف تفكهم كلهم .



الحلقة الثالثة والاخيرة (3)



وبعد أن أوفى الحاج عبدالله بوعده للحاج مختار أصبح الحاج مختار بمقدوره قيادة الجرار والعمل بمفرده او بمساعدة بعض أهل القرية بعض الأحيان وبداء سكان القرية يطلبون منه العمل عندهم كلما احتاج احدهم لنقل بضائع او حرث الأرض او رش بعض المبيدات او أي شي يستطيع أن يقوم به الحاج مختار وخاصة أصبح لديه طاقم كامل وكان الحاج مختار سمحا ولين في التعامل مع الناس بكل كرم ولطف وثقة في التعامل ومرت الأيام وطال الزمن حتى قام في يوم من الأيام الحاج عبدالله بزيارة صديقه الحاج مختار والحاجة

بعد أن قام بالسلام عليهم وجلس وهو يشرب ألشاهي قدام الحوش

قال الحاج مختار. قولي يحاج عبدالله

قال الحاج عبدالله . نعم يا حاج مختار

قال الحاج مختار . إنا خاطري نبي نمشي للحجاج أنا وباك والحاجة

قال الحاج عبدالله . والله هذا خبر يفرح ويسعد كل مؤمن ياحاج وانا موافق ..بس هالوقت مانكدبش عليك راني قاصر شوي

قال الحاج مختار . أنا مداير حسابي كله وحسابك معاي يا حاج عبدالله من قبل ما تقول

قال الحاج عبدالله . يا سيدي خلاص مادام هكي نتوكل على الله ونمشي نسجل كيفنا كيف الناس

وخرج الحاج عبدالله من عندهم ومعه كل الأوراق التي تلزمه للتسجيل واتفق الجميع وعزم النية على الشروع في فريضة الحج

ولقد تمت لهم الموافقة وحصولهم على التأشيرة لأداء مناسك الحج وفرح الجميع لتمكنهم من أداء فرض الله للمرة الثانية لهم

انتهت الحكاية

مع تحيات

أخوكم سالم ابودبوس

الخميس، 20 نوفمبر 2014

Lady of the Palace (Short story)

Lady of the Palace

(Short story)
How I wish now that I travel in this Allhoudh now I want to fly out of sight
I want to live in a journey which in those beautiful island Ajoppea without getting tired and go up to the top of the mountain for a look at the high minors
Will you go with me tonight through this narrow time to live together ???
Yes we will move without fear will escalate without tiring or hesitation or concern for a long journey, but your company will be Acer routes and easiest ways in my
When Taktiny tired and we tried to get closer to this palace said Sweetie Why did you feel the play for Habibi told her is fun and Rafqatki me at every step to make me not tire nor hope to walk to on here I realized my companion that the secret lies in the companion is not in the way I laughed and filling her face with a smile of satisfaction I her what Rik that enter from here and it was the words of an ancient palace large door sped are tribal in access and Mlmt long her dress around her waist and entered speeding like her palace sped up behind her to the Atadhaa me my Princess and fellow long path in the basements of the Grand Palace here we stopped together and initiated the question what is this beauty Aarafiqa what these fun that damage the place what a splendor and nights the beauty of what I see in those large room, which mediates the palace large painting paintings hanging on the walls Hallelujah I no longer feel the way that Mhinaha together length was promising to time, which took in our arrival here because the place stole whatever reason the severity of magnificence and beauty stopped long in the same place and after a while Msheeny together and entered another room were carrying the same feelings and some outstanding torches on the high walls tried ignited many times, but they do not respond to me and she told me my boyfriend let me try my Do not worry I am skilled in the torching of the wood stoves in the house and helping you brought from her waist to up to one Toukdha torches and torch ignited my companion quietly has brought you and I'm sorry to have to kiss her silently
Here silence stopped in the midst of revealing the spirit that embraces the spirit of all passion
I caught her by the hand and Msheeny steps and steps toward peace and Bedi Meshaal took him from the wall
Struck me in the way some of the old statues like a black Tzir in silence
It was adorned with a large door is closed
I tried to push the door, but she said no avail Is Black guarding the door Aarafiqa
Here he must think about it and tried again, to no avail
As usual, she sped looking here and there and thoroughly examine the statues
She suddenly screamed Come see here
Approached them and examined them, where the statue was referring her finger
Rik Ellis said what this strange
I tried to put my hand and drag strongly and was a San Assad and elongated to the outside and has a symbol refers to door
Not interrupted and said, Not so, my darling, let me, I will open the door to you gently
Faqamt simple pressure of the tongue to the direction of movement of the lower door opened
We entered together after we have opened the doors easily and here was the surprise that awaits us
She was a lady of the palace is waiting in the room
But were not alive and she was a young woman wearing a long robe over Hariri and co-chaired the development of the crown of the king of a large restaurant and jeweled stone of thousands Karim
And she was sitting on the chair like she was waiting for death without being seen by one
Approached me and said my companion Hallelujah
I did not expect this, and since when such a situation, and when she died poor
Here stop my tongue and Kayani all my pieces was something strange has occurred
Approached the baby and you gently annexed Grammar
Ahtdhantna said let me get out of here
I told her yes, we have amazed me stand out and I could not stay more
I walked toward the door as she walked in front of me and I grabbed her hand and the other hand holding the flame Meshaal my eyes and not let the Queen as she sat quietly
Initiated approaching more than me and Tandhanna strongly hit was something she's feeling or fear
The door is closed in order to rest Lady of the Palace is without prejudice to the stranger behind us and we walked through the long corridor toward the large door leading out
I realized that my beloved in the mysteries of the universe did not see the two people we Aerna
And we came back the same way until all of us arrived at his home to sleep and enjoy completes the dream that was closer to fantasy than reality
End
Salem Abodbus

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

سيدة القصر

سيدة القصر
(القصة القصيرة)
كم اتمنى ان اسافر الان في هذه اللحضة الان ارغب في التحليق بعيداً عن الانظار
ارغب في رحلة اعيش من خلالها في تلك الجزيرة الجميلة اجوبها دون تعب واصعد الى اعلى الجبل لألقى نظرة على ذلك القصر العالي
هل سوف تمضي معي الليلة عبر هذا الزمن الضيق لنرتقي سوياً ؟؟؟
نعم سوف نمضي دون خوف سوف نصعد دون تعب او تردد او قلق فالرحلة طويلة ولكن بصحبتك سوف تكون ايسر الدروب واسهل الطرق في نظري
عندما تخطينى التعب وحاولنا ان نقترب اكثر من هذا القصر قالت حبيبتي لماذا لم تشعر بالعب حبيبي قلت لها هي المتعة ورفقتكي لي في كل خطوة تجعلني لا اتعب ولا امل المسير للعلى هنا ادركت رفيقتي ان السر يكمن في الرفيق لا في الطريق فضحكت وامتلاء وجهها بأبتسامة الرضى قلت لها ما رئيك في ان ندخل من هنا وكان عباره عن باب كبير قديم قدم القصر اسرعت هي قبلي في الدخول ولملمت فستانها الطويل حول خصرها ودخلت مسرعه وكأنها صاحبة القصر اسرعت خلفها كي لاتضيع مني اميرتي ورفيقة الدرب الطويل في سراديب هذا القصر الكبير هنا توقفنا معاً وبدئت هي بالسؤال ماهذا الجمال يارفيقي ما هذه المتعة التي تلف المكان يا له روعتها ويال جمال ما ارى كانت في تلك الغرفة الكبيرة التي تتوسط القصر لوحات زيتية كبيرة معلقة على الجدران سبحان الله لم اعد اشعر بطول الطريق التي مشيناها معاً ولم اعد بالزمان الذي استغرق في وصولنا الى هنا لان المكان سرق كل ما بالعقل من شدة الروعة والجمال توقفنا طويلاً في ذات المكان وبعد حين مشينى معاً ودخلنا غرفة اخرى كانت تحمل نفس المشاعر وبعض المشاعل المعلقة على الجدران العالية حاولت اشعالها مرات عديده ولكن كانت لا تستجيب لي فقالت لي رفيقتي دعني اجرب لا تقلق فأنا ماهرة في اشعال النار من الحطب في مواقد البيت قمت بمساعدتها ورفعتها من خصرها لكي تصل الى احد المشاعل وتوقدها اشعلت رفيقتي المشعل بهدوء تام وانا انزلها كنت مضطر ان اقبلها بصمت
هنا توقف الصمت في غمرة البوح والروح التي تعانق الروح بكل شغف
مسكت بيدها ومشينى خطوات وخطوات نحو السلم وبيدي مشعل اخذته من الجدار
في الطريق استوقفتنى بعض التماثيل القديمة اشبه بالأسود وهي تزئر في صمت
وكان يتوسطها باب كبير مغلق
حاولت ان ادفع الباب ولكن لا جدوى فقالت هل الأسود تحرس الباب يارفيقي
هنا كان يجب ان نفكر في الأمر وحاولت مرة اخرى دون جدوى
اسرعت هي كعادتها تبحث هنا وهناك وتتفحص التماثيل بدقة
فجاة صرخت وقالت تعال انظر هنا
اقتربت منها وتفحصت التمثال معها حيث كانت تشير بأصبعها
قالت ما رئيك اليس هذا غريب
حاولت ان اضع يدي واسحب بقوة وكان عبارة عن ولسان الاسد ممدود للخارج وبه رمزاً يشير الى الباب
قاطعتني وقالت لا ليس هكذا يا حبيبي دعني انا من سيفتح لك الباب بلطف
فقامت بحركة بسيطة ضغط اللسان الى اتجاه الاسفل ففتح الباب
دخلنا سوياً بعد ان فتحت الابواب امامنا بكل يسر وهنا كانت المفاجاة التي تنتظرنا
كانت سيدة القصر هي من تنتظر في الغرفة
لكن لم تكن على قيد الحياة وهي كانت شابة ترتدي ثوبها الحريري الطويل وفوق رئسها وضع تاج ملك كبير مطعم بالجواهر و والألأ والحجر الكريم
وكانت جالسة على الكرسي وكأنها كانت تنتظر الموت دون ان يراها احد
اقتربت مني رفيقتي وقالت سبحان الله
لم اكن اتوقع هذا ومنذ متى وهي على هذا الوضع ومتى ماتت المسكينة
هنا توقف لساني وكياني وكل اجزائي وكأن شيئ غريب قد وقع
اقتربت من حبيبتي وقمت بضمها نحوي برفق
احتضنتني وقالت دعنى نخرج من هنا
قلت لها نعم علينا الخروج لقد اذهلني الموقف ولم استطع البقاء اكثر
مشيت نحو الباب وهي تسير امامي وانا امسك بيدها واليد الاخرى تمسك بمشعل اللهب وعيناي لم تفارق الملكة وهي تجلس بهدوء تام
بدئت تقترب مني اكثر وتحتضنني بقوة وكأن امراً اصابها او انتابها الخوف
اقفلت هي الباب لكي ترتاح سيدة القصر ولا يخل عليها غريب بعدنا ومشينا عبر الممر الطويل نحو الباب الكبير المؤدي للخروج
ادركت حبيبتي ان في هذا الكون اسرار لم يراها البشر عيرنا نحن الاثنان
وعدنا من نفس الطريق حتى وصل كل منا الى بيته لينعم بالنوم ويكمل الحلم الذي كان اقرب للخيال من الواقع
النهاية
سالم ابودبوس

الأربعاء، 2 يونيو 2010

اتعبني المسير

اتعبني المسير


صحراء مترامية الاطراف

عطشاً وجوعاً وتعباً

بداء الارجل تتئلم من الاوجاع

بدئة ازحف على ركبتاي تارتاً

وأزحف على وجهي تارتاً أخرى

وصلت اعلى تلة الرمال ونظرت الى الامام

وجدت اشباه ببوتاً من بعيد وكأنها الاطلال

جمعت قواي واكملت المسير


................

أقتربت منها فوجدت طرقاتاً وبيوتاً مهجوره

مشيت حتى وصلت بيتاً كبيراً له عدة طوابق

كان له باباً خشبياً قديم

دفعت الباب ودخلت

وجدت سلماً معلقاً بالجدار

صعدت من خلاله الى الأعلى

ولكن كان الصعود خطير فالدرجات كانت هالكه من اثار السنين

صعدت الى العليه بشق الانفس

وما ان وصلت اتبعت احدى الممرات قادتبي الى المفاجئه

وأذا بشرفةً تطل على حديقتاً اشبه باللجنة


(في خيال ضائعاً شريد)

عصافير وورود وماءً وخرير ساقيتاً


................
تحيات


سالم ابودبوس

السبت، 1 مايو 2010

المارد والعصفور الصغير



المارد والعصفور الصغير


.............


لقد مر بالجوار مارداً أصفر كان يطير


فنظر فوجد عصفوراً صغير يغرد يحاكي جمال الكون


من حوله فأشتاط المارد من العصفور الصغير غضباً


فقرر ان يفسد عليه هدوئه وخلوته فخر المارد على


ألارض مسرعاً وهو يحرك جناحاه الكبيران ويظرب


بهما نحو الأرض لينثر بهما ما يعلق به من التراب


بالهواء وهو يصرخ بصوتاًِ عالي غليظ فحول بهما


الصفاء الى ضوضاء في كل ألأنحاء .


وبعد مرور كل ما قد حدث وجرى.


طار المارد مخلفاً ورائه


عصفوراً جريح وأشجاراً حطمتها ألاقدار والريح


فكان حتماً زمن القوي على الضعيف


ونظرة الحقد والحسد تنتشر كالريح


من ألأخرين


..............


يحفظ الله الجميع


قرائاً وسامعين


............


اخوك


مسالم ابودبوس

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

حورية النهر





حورية النهر
..........
هي جلستها الاولى بعد عنا السفر الطويل .
جلست على الصخور ترمي بجدائلها نحوى

الافق تتئمل وتنظر بأستغراب الى هذا الكائن الغريب عجوزاً يمسك بين يداه بعصاءً .

طويله متجهاً بها نحو النهروهو ينتظر في جواً كان البرد القارص يحتوي المكان الجميل

لم ينتبه الى هذه المخلوقه الرشيقه وهي بجواره تذاعببذيلها الطويل أمواج البحر

..................

وفجأه اللتفت الى الجوار في صمت وذهول . ياللهي ماهذا الشيئ ؟

ابتسمت واداركت هي العجوز بكلمة السلام

فرد وهو يطقطق اسنانه من البرد والخوف والمفاجاءه من هول ما يرى بالعين

قال ......عليكم السلام.

ثم قال........من ؟ وعاد. و قال........... من تكونين؟

قالت .............. انا حورية النهر الجميله

فقال ............ انتي من سمعنا عنكي الكثير والكثير منذو ان كنت طفلاً صغير

فقالت... ماذا سمعت ؟

قال ...كانت جدتي تحكي لي عن حورية النهر وانا طفل قبل خمسين عام.

فقالت .(بشغف).. اكمل ماذا كانت تحكي لك
.............

قال ... كانت تقول لنا انها جميله اجمل من كل النساءلها شعر ووجهه اجمل من كل
الاميرات بالكون

قالت ..... شكرا لجدتك هل هي لازالت معك ؟ لقد اشتقت لها كي اشكرها على ما قالت

فقال .... لقد توفت منذو اربعين عام وصرت انا احكي لاحفادي كل الحكايات التي حفظتها منها

فقالت .....اذاً ربما سوف تنقل لهم قصتي معك اليوم.

قال...... بكل تأكيد سوف انقل حكايتي معكي اليوم الى كل اهل القريه

فقالت .......اشكرك ايها العجوز لقد استمتعت باللقاء معك اليوم
...............

فغادرة الحورية الجميله تلك الصخره وهي مفعمة بروح الانسان الذي يتوارث سيرتها
كأسطورة من الخيال
...........

وعاد العجوز الى بيته وهو لم يصيب ما خرج لأجله من لقمة العيش وأكتفى بهذا اللقاء
عبر ما تبقى له من زمن النهارواسرع الخطى كي يروي ماجرى لكل من كان بالطريق
............

سالم ابودبوس وحورية النهر